|
لِسَبْعٍ وعشرينَ دهراً تَمُر وأَنتِ عَلىَ مَحْبِسِي تَرقُدِينُْ
وأزرعُ كَعكةَ عَينَيكِ شِعْرَاً فَتَشْدُوا الطُيُورُ ولاَ تَسْمَعِينْ
أُلَمْلِمُنِي من وُجُوهِ المَسَا ءَاتِ خُبْزَاً لِيَقْتَاتَنِي ذَا الحَنِينْ
عَلَىَ مَوْقِدِ البُعْدِ تَطْهِينَ قَلْبِيْ مُتَبلةً حَرْقَهُ يَاسَمِينْ
تَحِيكِِينَ هَذِي الشرَائِحَ ثَوبَاً إِذَا جَاءَكِ الوَجْدُ قَدْ تَلْبَسِينْ
وإنْ جَاءَكِ العِشْقُ – لَستُ أَظُنُ- فَصَدْرِي يَبَابٌ بِهِ تَقْطُرِينْ
تَشُدِّينَ عَقْلِي بِخَيطِ المَنَايَا إِلَىَ أُخْمُصِ القَدَمِ المُسْتَهِينْ
وَتَتْلِينَ (يُوسُفَ) فَوْقَ خَرِيفِي يُوَلِيكِ دُبُرَاً بِهِ تَعْلََقِينْ
تَشُدِينَ قَرْنَ الضَفِيرَةِ شِعْرِي أَمَامَ النِسَاءِ بِهِ تَشْرُفِينْ
وإنْ رِاوَدَ القَوْمُ عَنْكِ وِشَاحِي نزَعْتِ ..وَقُلْتِ بِهِ تَكْفُرِينْ
فَيَا حَبَذَا المَاءُ يَبْنِي قُصٌورَاً مِنَ الثَلْجِ ذَابَتْ بِيَوْمٍ سَخِينْ
وَهَلْ أَغْنَتِ الكَلِمَاتُ جَئِيِعَاً وَهَلْ أَصْبَتِ الكَهَلَانُ السِنِينْ
وَهَلْ اَنْتِ حَقَاً تُرِيدِينَ ذَبْحِي إِذَا قِيلَ فِي حَوْصَلاتِي ثََمِينْ
وَهَلْ تَنْشُدِينَ معَ القَومِ ظِلاً إِذَا مَا اسْتَظَلوا بِمَاءٍ مَهِينْ
وَقَالُوا بِأَنَّ القَبِيلَةَ شَرْعٌ وَشَرْعُ الإلهِ بِهِ تَسْخَرِينْ
فَيا سَحَرٌ كُلُ عَامٍ وَأَنْتِ بِكَأسِ المنايَا دَمِي تَشْرَبِينْ
|
|
د. أحمد ناجى
مصر - المنيا -2007
|