|
لا تَجْبُنِى .....!!
..........
بَعْدَ المُرورِ عَلَىَّ فِى دَرْبي...
سَيُشَاعُ عَبْرَ الريحِ
أَنى عَاشِقٌ..
وَبأَنَنِى أَهوَاكِ
وبِأنَ مَزمُورَ الغِوَايَةِ فِى دَمي..
رَتَلْتُهُ لِسَمَاكِ
وبأننى المَصْلُوبُ فى شِعْرِي
لتُغفَرَ خَطْأْةُ العُشَاقِ
لاَ تَخْجَلي..
فَالعِشْقُ سَمْتُ الُروحِ ..
إن دَرَجَتْ عَلَىَ نَجوَاكِ
سَيُشَاعُ أَنَّ البَحْرَ يَرفُضُ جَزرَهُ
ويَحِبُ أَنْ يُسْجَىَ ..
وِطَاءً آَسِرَاً ..
لتَدُوسَهُ قَدَمَاكِ
سَيَقُولُ فِيكِ القَومُ ..أَنَكِ فَجْرُهُ..
وَ فُجُورُهُ..
ورَحَابَةُ الآَفَاقِ
وَبِأَنَ جِنْيَاتِكِ الحُبْلَىَ
( بِبَوحِ صَبَابَتِي )
قَدْ وَاعَدَتْ شَيطَانَهُ ..مَرَاتِ
وَبِأَنَّ ذَاكَ الشِعْرَ
طِفْلُ خَطِيئَةٍ
لابُدَ أَنْ يُلْقَىَ إِلَىَ الطُرُقَاتِ
سَيَقُولُ وَاعِظَهُمْ :
.... تَشَظَّ يا فَتىَ
وَيَقُولُ قَائِدُهُمْ :
إِلَىَ الأَمْواتِ
لَكِنَنِى – وَاللهِ – لَسْتُ بِمُنْتَهٍ
حَتَىَ أَرُومَ الدَفْقَ فى لُقياكِ
لاَ تُزْعِجِي طَيرِي..
فَدَومَاً بَوْحُهُ
تَرْنِيمَةُ العِشْقِ التِى
سَطَرَتْ عَلَىَ بَيْضِ اليَمَامِ يَدَاكِ
تَتََأرْجَحِينَ عَلَىَ َ فمِي..؟!
لَمْ تََعْلَمِي..
كَمْ ذَابَ هَذَا الثَغْرُ مِنْ نَجْوَاكِ
وََتُكَسِّرِينَ بَأضْلُعِي..؟!
لَمْ تَعْلَمِي..
كَمْ رَامَ هَذَا الصَدْرَ أَلفُ يَمَامَةٍ
لَكِنَنِى أَوصَدتُهُ... إلاكِ !
وَتُمََزِقِينَ دَفَاتِري ..؟!
خَجَلاً مِنَ القَومِ الَّذَيِن تَوَعَّدُوا حُلمِي
الَّذى قَدْ صُنْتُهُ ..
وَمَنَحْتُهُ إِيَاكِ !
لاَ تَجزَعِي..
فَغَدَاً..
سَيَغْدُو بَوحُنَا كُحْلاً
يُزَيِِنُ مُقْلَةَ الأَشوَاقِ
وَغَدَاً..
سَيَبكي القَومُ – رَغْمَ جَفَائِهِمْ –
......قَبْرِي
وَسَيَسْطُرونَ بِبَابِهِ..
( نَمْ هَادِئَاً يَا سَيْدَ العُشَاقِ )
|
|
د. أحمد ناجى
مصر - المنيا -2007
|